الخميس، 12 مارس 2026

02:42 ص

تصعيد ميداني وحرب موانئ وشيكة، طهران تهدد باستهداف العمق الإقليمي لدول الخليج

المتحدث بإسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي يرد علي الإتهامات الأمريكية بإستخدام الموانئ العسكرية في ثكنات عسكرية

المتحدث بإسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي يرد علي الإتهامات الأمريكية بإستخدام الموانئ العسكرية في ثكنات عسكرية

دخلت التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة حرجة في ظل  تبادل التهديدات المباشرة بإستهداف البنية التحتية البحرية، ووسط  تصعيد ميداني لافت أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، أن أي هجوم يطال الموانئ أو الأرصفة البحرية الإيرانية سيقابل برد واسع النطاق، مؤكداً أن بنك الأهداف الإيراني سيتسع ليشمل كافة الموانئ والمنشأت البحرية في المنطقة، والتي ستتحول فوراً إلى "أهداف مشروعة" للقوات المسلحة الإيرانية وفقا لوكالة تسنيم.

الرد الإيراني علي الإتهامات الأمريكية

ويأتي التهديد الإيراني رداً على إتهامات صريحة وجهتها القيادة المركزية الأمريكية والتي زعمت فيها قيام القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني باستخدام الموانئ الإقتصادية والمدنية كملاذات لاختباء زوارقها العسكرية.

 ومن جانبه سارع الجنرال شكارجي إلى نفي هذه الإدعاءات جملة وتفصيلاً واصفاً المعلومات الأمريكية بأنها "غير صحيحة" وتفتقر للدقة.

تحذيرات "سنتكوم" للمدنيين والموظفين

في المقابل اتخذت القيادة المركزية للجيش الأمريكي "سنتكوم" خطوة استباقية بإصدار بيان تحذيري شديد اللهجة وجهته إلى المواطنين الإيرانيين وموظفي الموانئ بضرورة الإبتعاد الفوري عن كافة المنشأت البحرية التي تشهد تواجداً للقوات البحرية الإيرانية.

كما ناشدت الأطقم التجارية والإدارية من عمال الشحن والتفريغ وطواقم السفن التجارية بضرورة البقاء بعيداً عن أي معدات أو سفن تابعة للجيش الإيراني.

اتهامات أمريكية لإيران بتهديد أمن الملاحة الدولية 

كما شددت "سنتكوم" في بيانها على أن الجانب الإيراني يعمد إلى تحويل الموانئ غير العسكرية الممتدة على طول مضيق هرمز إلى ثكنات لأغراض عسكرية وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لأمن الملاحة الدولية. 

تحذير من عواقب وخيمة في مضيق هرمز

وحذر البيان من التبعات القانونية لهذا الإجراء موضحاً أن استخدام المنشأت المدنية في العمليات العسكرية يؤدي عواقب وخيمة من بينها  فقدان الوضع المحمي وفقاً للقوانين الدولية بما يُعني تحويل هذه المرافق إلى أهداف عسكرية مشروعة، وتعريض حياة المدنيين للخطر وهو ما تُحمّل واشنطن مسؤوليته للجانب الإيراني.

تصعيد ميداني مشتعل

وتأتي هذه التراشقات الكلامية المتبادلة بين الجانبين في وسط تصعيد ميداني مشتعل، حيث أشارت التقارير إلى نجاح الجيش الأمريكي مؤخراً في تدمير 16 سفينة إيرانية كانت مخصصة لزرع الألغام البحرية، في حين وصفت القيادة المركزية الأمريكية الرد الإيراني الأولي بأنه كان "أقل قوة" مما كان متوقعاً قبل إندلاع شرارة الحرب الحالية إلا أن التهديدات الأخيرة للعميد شكارجي تشير إلى احتمال توسع رقعة الصراع لتشمل العمق الإقتصادي لدول المنطقة.

إقرأ أيضا

إيران تتوعد باستهداف مؤسسات اقتصادية بالمنطقة ردًا على قصف بنك بأراضيها

search